القائمة الرئيسية
- أحببتك جداً (1)
- الحب اعمى (1)
- الحب من طرف واحد (1)
- الحـــــب حــــى وان مــــات (1)
- الي من عرف الحزن طريقا الي قلبه (1)
- اهـــداء الــي مـــن ذاق ألــم الفــــراق (1)
- حب من طرف واحد (1)
- دمعة أنثى وحنان رجل (1)
- سأبحث عنك (1)
- عندمـــا نحــــب (1)
- كلمـــــــــــــات مجروحة (1)
- كيف يتبخر الحب (1)
- ما هو الحب الحقيقي (1)
- هل يجد العلم شفاء لمرض الحب (1)
ارشيف الموضوعات
-
2010
(14)
-
مايو(14)
- الحب من طرف واحد
- كيف يتبخر الحب
- حب من طرف واحد
- الحب أعمى
- هل يجد العلم شفاء لمرض الحب
- ما هو الحب الحقيقي
- الحـــــب حــــى وان مــــات
- عندمـــا نحــــب
- أحببتك جداً
- دمعة أنثى وحنان رجل
- سأبحث عنك
- كلمـــــــــــــات مجروحة
- اهـــداء الــي مـــن ذاق ألــم الفــــراق
- الي من عرف الحـــــزن طريقاً الي قلبــــــه
-
مايو(14)
الحب عبارة عن كهرباء تسري في الجسد دون أن تعرف لها سبب سوى انك تتمتع من هذا الشعور ، ارتبطت الرومانسية به ، وبسببه قيل الشعر ، وكتبت القصص، ونسجت أحداث الروايات ... اهلاً بكم في موقع سلسلة الحب ، اول موقع عربي خاص بالحب والمحبين ..سوف تجد هنا الكثير والكثير من الموضوعات التي تهمك ...والكثير من الخواطر الشعرية والصور الرومانسية
About Me
Blog Archive
-
▼
2010
(14)
-
▼
مايو
(14)
- الحب من طرف واحد
- كيف يتبخر الحب
- حب من طرف واحد
- الحب أعمى
- هل يجد العلم شفاء لمرض الحب
- ما هو الحب الحقيقي
- الحـــــب حــــى وان مــــات
- عندمـــا نحــــب
- أحببتك جداً
- دمعة أنثى وحنان رجل
- سأبحث عنك
- كلمـــــــــــــات مجروحة
- اهـــداء الــي مـــن ذاق ألــم الفــــراق
- الي من عرف الحـــــزن طريقاً الي قلبــــــه
-
▼
مايو
(14)
الاثنين، 31 مايو، 2010
الشخص الرومانسي، الحالم، الحساس، الخجول، وأيضاً الشخص الذي يعيش تحت ضغط ما، أو في ظروف صعبة فلا يجد متنفساً لمشاعره سوى في العيش في أحلام الحب من طرفه فقط .وحبه من طرف واحد يواصله حتى لو قضى في هذه المشاعر شهوراً أو سنين، أملاً في تحقيق الحلم.
ويشعر من يحب من طرفه فقط، بأنه مندفع بكل عواطفه تجاه من أعجب به أو أنجذب إليه فكأنه منقاد بلا إرادة نحو الشخص الآخر، الذي يتوهم أنه يبادله أو سيبادله نفس مشاعره.
وقد لا ينتبه للوقت الضائع الذي يستنفذه في التفكير فيمن يعتقد أنه يحبه، ويتخيل أنه لا مثيل له في كل من يعرفهم، ولن يقابل مثله، وكأنه بطل أسطوري لإحدى الروايات، وقد يؤدي الاستغراق في أوهام هذا الحب إلى إهمال الدراسة، أو إهمال العمل، أو الانغلاق داخل النفس، والسرحان، وعدم الاندماج في المجتمع.
ويسمى الحب من طرف واحد باسم "الحب السلبي" حيث أنه حب ناقص أو مبتور، لم يكتمل طرفاه. وهو يسبب حيرة، أو قلقاً لن يشعر به لأنه لا يعرف مشاعر من يحبه.
ويشعر من يحب من طرفه فقط، بأنه مندفع بكل عواطفه تجاه من أعجب به أو أنجذب إليه فكأنه منقاد بلا إرادة نحو الشخص الآخر، الذي يتوهم أنه يبادله أو سيبادله نفس مشاعره.
وقد لا ينتبه للوقت الضائع الذي يستنفذه في التفكير فيمن يعتقد أنه يحبه، ويتخيل أنه لا مثيل له في كل من يعرفهم، ولن يقابل مثله، وكأنه بطل أسطوري لإحدى الروايات، وقد يؤدي الاستغراق في أوهام هذا الحب إلى إهمال الدراسة، أو إهمال العمل، أو الانغلاق داخل النفس، والسرحان، وعدم الاندماج في المجتمع.
ويسمى الحب من طرف واحد باسم "الحب السلبي" حيث أنه حب ناقص أو مبتور، لم يكتمل طرفاه. وهو يسبب حيرة، أو قلقاً لن يشعر به لأنه لا يعرف مشاعر من يحبه.
في تصريح لنجمة شهيرة عن سبب فشلها المتكرر في زيجاتها قالت ( السبب أنني أحببت نفسي أكثر مما أحببت أي رجل ، واستغرقت في عملي وطموحي وشهرتي ولم أبذل جهدا كافيا لإنجاح حياتي الخاصة )
التصريح ليس مفاجئا بل متوقعا ولكنه يثير ملحوظتين
الأولي : ما انتشر في الأونة الأخيرة من تصريحات صادمة ومذهلة لكثير من نجوم المجتمع وتثمين تلك التصريحات باعتبارها تعكس صدق وصراحة قائليها .
الصدق فضيلة ولكنه مرتبط بالفضائل أيضا ، فمن يحكي عن موقف يدل علي الشرف والأمانة بصدق فهو بلا شك محمود لسببين موقفه المشرف وصدقه ، ولكن من يتحدث عن نقائصه وعيوبه بصراحة مخجلة فهو مذموم لسببين موقفه المشين الذي يحكي عنه وإذاعته علي الملأ بغير حياء ولا ندم مما يدخله تحت إشاعة الفاحشة وتشجيع غيره علي تقليده .
فليس هناك فائدة من صراحة الفضائح والتي صارت تشغل جانبا كبيرا من الإعلام المكتوب والمرئي ، حتي صار نجاح المذيع يقاس بمقدار ما استطاع استخراجه من اعترافات مشينة من ضيوفه ، وهو سلوك غير إسلامي وغير أخلاقي أيضا .
التصريح ليس مفاجئا بل متوقعا ولكنه يثير ملحوظتين
الأولي : ما انتشر في الأونة الأخيرة من تصريحات صادمة ومذهلة لكثير من نجوم المجتمع وتثمين تلك التصريحات باعتبارها تعكس صدق وصراحة قائليها .
الصدق فضيلة ولكنه مرتبط بالفضائل أيضا ، فمن يحكي عن موقف يدل علي الشرف والأمانة بصدق فهو بلا شك محمود لسببين موقفه المشرف وصدقه ، ولكن من يتحدث عن نقائصه وعيوبه بصراحة مخجلة فهو مذموم لسببين موقفه المشين الذي يحكي عنه وإذاعته علي الملأ بغير حياء ولا ندم مما يدخله تحت إشاعة الفاحشة وتشجيع غيره علي تقليده .
فليس هناك فائدة من صراحة الفضائح والتي صارت تشغل جانبا كبيرا من الإعلام المكتوب والمرئي ، حتي صار نجاح المذيع يقاس بمقدار ما استطاع استخراجه من اعترافات مشينة من ضيوفه ، وهو سلوك غير إسلامي وغير أخلاقي أيضا .
لم يكن حبا من طرف واحد بل كان وهما كبيرا استغرق من ربيع عمرها أكثر مما يجب حتي أفاقت منه ، أخيرا أدركت بديهية من بديهيات الحياة أن أي علاقة ثنائية لا يمكن أن تتم من طرف واحد ، مثلا المحادثة بين شخصين هل تسمي كذلك إذا كان أحدهما فقط يتكلم والآخر لا يبالي ولايسمع ؟
في الحقيقة هي لا تستطيع أن تلومه أو تتهمه أنه غرر بها أو استدرجها ، لكنها هي المسئولة الأولي عما حدث ، هناك في داخلها حيث يسكن قلبها الصغير ومشاعرها الجياشة انطلقت الشرارة الأولي ، كان موقفا عاديا عندما تحدثت إلي زميلها وجارها بخصوص بعض الكتب التي أحضرها لها من الكلية وسلمتها له زميلتها التي تعرف أنه يسكن بجوارها ، سلمها الشاب الأمانة وأبدي استعداده لأي خدمة لها ، ولا تعرف هي ماذا قال بالضبط ولكن ولأول مرة تشعر أنها تستمع بقلبها وأنها تخشي لو سمع هو صوت دقاته .
في الحقيقة هي لا تستطيع أن تلومه أو تتهمه أنه غرر بها أو استدرجها ، لكنها هي المسئولة الأولي عما حدث ، هناك في داخلها حيث يسكن قلبها الصغير ومشاعرها الجياشة انطلقت الشرارة الأولي ، كان موقفا عاديا عندما تحدثت إلي زميلها وجارها بخصوص بعض الكتب التي أحضرها لها من الكلية وسلمتها له زميلتها التي تعرف أنه يسكن بجوارها ، سلمها الشاب الأمانة وأبدي استعداده لأي خدمة لها ، ولا تعرف هي ماذا قال بالضبط ولكن ولأول مرة تشعر أنها تستمع بقلبها وأنها تخشي لو سمع هو صوت دقاته .
دعوه ... ادعو كل قلب صادق قد احب بصدق.. في يوم من الايام ان يترك كل حقد ٍ وغضب قديم ويحاول اصلاح ما انهدم.. فالأنسان دائما ً يبحث عن من يهتم به.. احب غيرك كي يحبونك.. وبادر بالصلح في هذا اليوم وكن دائما ً الافضل.. وابحث في روح من تحب عن الحب.. فإن ايجاده ليس بالامر الصعب.. اهمس بكلمة «احبك» في اذن من تحب.. فلا تعلم مدى تأثيرها عليه الا حين تسمعها منه.. وان كنت من محبي التجديد فاقترف حماقه في هذا اليوم وحاول ان تفاجئ من تحب بدعوه على العشاء او بهديه بسيطه.. قد يكون لها تأثير كبير.. لعل وعسى ان تخلق جواً جديداً.. او تجدد ما مضى..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






